سيكون في هذه الصفحة بعض من مما نسمع ونقرأ ونتعلم من التجارب المفيدة لسيدات كثيرات كانت لهن بدايات جميلة قد تكون متعبة ومنهكة ،ولعلهن تعبتن وبذلن وتحملن ولكن في النهاية وصلن.

إن صنع الحياة الجميلة يستدعي الكثير من الجهد والتفكير، وعقبات تقف بالمرصاد وتنتظر  من يقف أمامها ويتجاوزها ،الحياة الممتعة أنتِ تصنعينها بإصرارك وتحدي الصعوبات.

في زمن ما تحدث الجميع عن (عمل المرأة) من جهة المكسب المادي وأنها ليست مسؤولة عن النفقة وكل ماعليها أن تراعي الأسرة وتقوم على متطلباتها ،وهذا شيء جميل إذا نظرنا إليه من باب أن المرأة هي الأم التي تعطي الحب والحنان والسعادة لأفراد الأسرة دون أن تطلب شيء أو أن تكون طلباتها محدودة ، ربما في الغالب هي طلبات يحتاجها جميع أفراد الأسرة وليس شيء خاصة بها كإنسانة مستقلة لها آلامها ومشاعرها ومخاوفها ومعاناتها التي تكابدها دون أن يشعر بها أحد.

إن عمل المرأة ليس عائق عن تدفق المشاعر والحب لأفراد أسرتها، كما حاولت بعض الفئات من المجتمع تصويره، لكل إنسان بغض النظر عن جنسه العمل بالنسبة له هو وجود ،هو تقدم ،هو إنتاج ،هو حركة هو بناء وطن هو بناء إنسان له استقلالية ،وليس إنسان عالة على من حوله،إذا نظر على أن وجود المرأة في البيت لرعاية أسرتها وهذا ليس أمر سيئ وله إيجابيات عظيمة في حال كانت الأم إلى جانب ماتبذل من حب ووقت لأسرتها (صارمة) في تعليم أفراد أسرتها الإعتماد على أنفسهم وتوزيع المسؤوليات عليهم وعدم تعويدهم على الدعة والراحة، فإذا نظرنا للأمر من هذه الزاوية وأن تفاني الأم في خدمة أفراد الأسرة والتضحية طول الوقت من أجلهم ،مع الأيام ستتدهور حالتها النفسية وتتعرض للإكتئاب والألم النفسي وهو يؤثر سلبا عليها وعلى كل من حولها.

اليوم نحن نحاول أن نقدم لأمهاتنا مانستطيع وأن نعيد لهن مابذلنه من تضحية لأجلنا ،ولكن هل نجد في تاريخ شبابهن لحظات ملكن لهن أم أن حياتهن كلها كانت تضحية لأجل الآخر.