استشعار روح المسؤولية عند الآداء الوظيفي

مقالاتي الأثنين 15 أبريل 2019

من الأوليات المهمة عند الحصول على وظيفة ما هو استشعار روح المسؤولية ، والحرص على آدائها بأكمل وجه

مهما كان ظاهريا أن هذه الوظيفة غير مناسبة لقدراتنا ،أو المؤهلات التي نحملها.

إن الالتزام بعقد عمل مع أي منشأة أو مؤسسة هو البداية الفعلية للدخول إلى الحياة العملية ،حتى وإن كانت هذه الوظيفة،

هي  مؤقتة ، أو ليست بذلك المستوى الذي يرضي توجهاتنا المستقبلية ..

صديقتي: إن مايمكن أن أحصل عليه من خبرة عملية ، و فن التعامل مع الآخرين ،لايقدر بمال ،

وأكبر استفادة  هي في هذه الأمور التي قد تبدو في الوهلة الأولى غير مجدية ،فعندما نلاحظ وجود موظف أو موظفة في وظيفة ما ونلاحظ تعاليه عن آداء مهامه الوظيفية ندرك تلك الفجوة بين ماتحتاجه هذه المهنة من تعامل راق وبين التعامل السيء الذي قد يضر بمصلحة الموظف والمنشأة دون أن يضر الآخرين .

(أي عمل نقوم به نحن من نجعله عمل جميل ونرتقي به ، وذلك عندما نستشعر روح المسؤولية فيه ،فنحسنه ونؤديه كمايجب ،

ونراقب رضا الله تعالى في التزاماتنا العملية ولن يخذلنا  تعالى في ما يرزقنا “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *