3 خطوات عملية لتوقف عن الندم على الوظائف الضائعة
كم مرة اغلقت بابا وضيفيا وبقي صداه يطاردك؟كم مره راودك التفكير:"لو انني قبلت تلك الفرصة... لو انني لم ارفض ذلك العرض.."في زمن تتعدد فيه الخيارات وتتنافس فيه الفرص على شاشتنا اصبح الندم المهني مرضا صامتا يصاب به الطموحون.اكثرهم…
