دور حافز الداعم لعمل المرأة السعودية

مقالاتي الخميس 05 أبريل 2018

في فترة من الفترات لم تكن المرأة السعودية تلتفت الى اهمية ان تكون يد مساعدة في بناء الوطن ولم يكن لديها الحافز الكبير لتصبح فرد فعال في هذا الوطن المعطاء ،فأكتفت ان تكون ربة بيت تقوم بمسؤولياتها اتجاه أبناؤها وزوجها ومنزلها ولم يكن هذا خطأ ,بل هو رسالة سامية وفخر لكل ام عظيمة وزوجة صالحة والسؤال هنا ماهو الشيء الذي حدث في حياة المرأة السعودية في السنوات الأخيرة لتصبح امراة باحثة عن عمل امرأة اقتحمت الكثير من المجالات ودخلت كل المهن واثبتت بجدارة أن لاشيء يقف أمام اصرارها وعزيمتها ؟؟ هناك مثل في احدى القرى السعودية يقول الناس قلوب وليست اجساد وهذا المثل يقصد به ان القوة هي في ارادة القلوب واصرارها وليست في العضلات وضخامة الاجسام فكل مايحتاجه الانسان قلب قوي ليستطيع مواجهة مصاعب الحياة ,,وعقل مفكر طموح يؤمن أن عليه ان يغير. وان لا يكتفي بان يكون نسخة أخرى من جيل مضى.

لم يكن دور المرأة كـ ربة بيت دور هامشي لاتأثير له في بناء المجتمع ولكنها أيضا تملك من الطموح مايمكن أن يكون له التأثير الإقتصادي والتطويري لهذا البلد الذي منحنا الكثير  من الخيرات,و التي يستحق أن نبذل من أجله أرواحنا ليس فقط  أن نقتطف له جزء من أوقاتنا , عملت المرأة خارج المنزل كطبيبة ومعلمة ولكن ليست كل النساء يكون أمامها فرصة أن تكون طبيبة أو معلمة فقد لاتسمح ظروفها بإكمال تعليمها , بالإضافة أن العمل في الصحة يتطلب شروط قد لاتتمكن منها معظم النساء فبقيت الكثير من النساء دون عمل رغم حاجتهن المادية الملحة إلى سنوات ليست بالبعيدة, وفجأة ظهرت الطفرة الكبيرة لعمل المرأة في السنوات الأخيرة وأدركت النساء بحسهن الناضج أن العمل وحده الأمان بعد الله لها ولأسرتها وجاء حافز  في عهد الملك عبدالله رحمه الله ليدفع المرأة لاقتحام سوق العمل والبحث بجدية عن مصدر رزق مساندا لها ولأسرتها , لم يكن الدعم السخي من حافز  للباحثين عن عمل والباحثات بتلك النظرة الضيقة التي طالب بها فئة من أفراد  المجتمع  مابين مطالب باستمرار هذا الدعم وعدم انتهاء فترة الحصول عليه وآخر فضل عدم صرف هذه الإعانة بحجة أن هذه الإعانة قد تدفع الشباب للتواكل وعدم الجدية في البحث عن عمل , وقد يختلف الجميع في نظرته حسب ظروفه وظروف من حوله , ولكن من الإنصاف أن نقول أن هذا الدعم من وطننا المعطاء شجع الكثير في البحث عن مصدر رزق والإعتماد على النفس في إيجاد عمل مهما كان بسيط إلا أن الفكرة وصلت وأدرك الكثيرون والكثيرات أهمية العمل كمصدر رزق يكفيك حاجة الناس ,وكانت المرأة سباقة في إدراك هذا الأمر  ومن هنا بدأت المرأة سعيها الدؤوب للبحث عن عمل.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *